فلامنغو يخرج بتعادل سلبي من لا بلاتا ويؤجل الحسم إلى ماراكانا
انتهت مواجهة إستوديانتس الأرجنتيني وفلامنغو البرازيلي بالتعادل السلبي ليلة الخميس على ملعب خورخي لويس هيرشي في لا بلاتا، في ذهاب الدور نصف النهائي من كأس ليبرتادوريس، ليبقى كل شيء معلقا حتى لقاء العودة في ريو دي جانيرو.
أصحاب الأرض كانوا الطرف الأخطر طوال اللقاء، وسددوا 21 كرة منها ست بين القائمين، في المقابل اكتفى فلامنغو بخمس محاولات فقط ولم يختبر الحارس فرناندو موسليرا بأي تسديدة على المرمى، وهو رقم يلخص كيف لعب الفريق البرازيلي على الحذر أكثر من البحث عن هدف.
الدفاع أنقذ حامل اللقب في أكثر من لقطة، إذ أبعد ليو بيريرا كرة كانت في طريقها إلى الشباك من محاولة لتياغو بالاسيوس، كما تدخل أليكس ساندرو في لقطة أخرى، بينما تعامل الحارس أغوستين روسي مع التسديدات التي وصلت إليه دون أخطاء.
لقاء الإياب يقام الخميس 22 أكتوبر على ملعب ماراكانا وسط جماهير فلامنغو، وأي فوز لأحد الفريقين يمنحه بطاقة النهائي، أما تكرار التعادل فيعني الذهاب مباشرة إلى ركلات الترجيح.
فلامنغو يدخل الإياب بأفضلية الأرض والجمهور، لكنه يعرف أن ما قدمه في الأرجنتين لا يكفي أمام فريق صنع هذا الكم من الفرص خارج ملعبه، والمدرب مطالب بإيجاد حلول هجومية أوضح قبل موعد الخميس.
إستوديانتس في المقابل خرج بشعور مختلط، فقد حافظ على نظافة شباكه وفرض أسلوبه، لكنه أهدر فرصة الذهاب إلى ريو بتقدم كان يستحقه على مستوى الأداء.
وفي نصف النهائي الآخر حقق بالميراس فوزا مهما على فلومينينسي بنتيجة 2-1 في ماراكانا، ويكفيه التعادل في الإياب على أرضه لبلوغ النهائي، ما يعني أن نهائيا برازيليا خالصا ما زال احتمالا قائما.
وبعد المباراة قال لوكاس باكيتا إن فلامنغو لعب مباراة ذكية وعرف كيف يعاني عندما احتاج إلى ذلك، مشيرا إلى أن المواجهة تحسم في 180 دقيقة لا في 90، وقبل الإياب يلعب الفريق مع باهيا في سلفادور يوم الأحد ضمن الدوري البرازيلي.
تابعوا مواعيد المباريات القادمة عبر جدول المباريات.





